
يا أيها الضوءُ القادمُ
من أعماقِ أعماقِ أعماقِ العتمة ،
هلّا كففتَ عني بياضك قليلاً لأتنفس! ،
ومنحتني منكَ قبساً ،
ألملمُ بهِ ضياعي في رحلتي إليك .
يا بصيصاً يتوسط وسادتينِ من غيم!،
هلّا أرحتَ كاهلي
من حقائبِ شوقٍ عتيقة ،
من فتكِ حنينٍ سادر في غيّهِ ،
ومن دعاءِ سفرٍ ،
تهجأتُه منذُ سفر
ولم أحفظه!
****
ما زلتُ في فنِ الإبحارِ
طفلاً لا يُجيدُ قراءة البوصلة! ،
تقتلني الشهوةَ للعبورِ، فأبكي! ،
وليسَ في الغدِ أملٌ ، ولا صواري ،
فكُن لي فناراً أستدلُ بهِ في
لُجةِ الإبحارِ ،






















