Yahoo!
أحثُ الخُطى، وينهكني المسير.

سفر

كتبها Just me ، في 18 يونيو 2007 الساعة: 19:50 م

 

 

يا أيها الضوءُ القادمُ

من أعماقِ أعماقِ أعماقِ العتمة ،

هلّا كففتَ عني بياضك  قليلاً  لأتنفس! ،

ومنحتني منكَ قبساً ،

ألملمُ بهِ ضياعي في رحلتي إليك .

يا بصيصاً يتوسط وسادتينِ من غيم!،

هلّا أرحتَ كاهلي  

من حقائبِ شوقٍ عتيقة ،

من فتكِ حنينٍ سادر في غيّهِ ،

ومن دعاءِ سفرٍ ،

تهجأتُه منذُ سفر

ولم أحفظه!

 

****

ما زلتُ في فنِ الإبحارِ

طفلاً لا يُجيدُ قراءة البوصلة! ،

تقتلني الشهوةَ للعبورِ، فأبكي! ،

وليسَ في الغدِ أملٌ ، ولا صواري ،

فكُن لي فناراً أستدلُ بهِ في

لُجةِ الإبحارِ ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb